Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 185

  1. باب في الرجز والقصيد

ويقال: إن أول من ابتدع ذلك سلم الخاسر، يقول في قصيدة مدح بها موسى الهادي:

موسى المطر غيث بكر ... ثم انهمر ألوى المرر

كم اعتسر ثم ايتسر ... وكم قدر ثم غفر

عدل السير باقي الأثر ... خير وشر نفع وضر

خير البشر فرع مضر ... بدر بدر والمفتخر

لمن غبر

والجوهري يسمي هذا النوع المقطع.

وقد رأى قوم أن مشطور الرجز ليس بشعر؛ لقول النبي ﷺ:

هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

بكسر التاء، ورواية أخرى بسكونها وتحريك الياء بالفتح قبلها وليس هذا دليلاً، وإنما الدليل في قول النبي ﷺ عدم القصد والنية؛ لأنه لم يقصد به الشعر ولا نواه؛ فلذلك لا يعد شعراً وإن كان كلاماً متزناً، وإلا فالرجاز شعراء عند العرب وفي متعارف اللسان، إلا أن الليث روى أنهم لما ردوا على الخليل قوله " إن المشطور ليس بشعر " قال: لأحتجن عليهم بحجة إن لم يقروا بها كفروا، قال: فعجبنا من قوله حتى سمعنا حجته.. وقد رواه قوم دميت بإسكان الياء والتاء جميعاً ولا يكون حينئذ موزوناً.

والراجز قلما يقصد؛ فإن جمعهما كان نهاية نحو أبي النجم؛ فإنه كان يقصد، وأما غيلان فإنه كان راجزاً ثم صار إلى التقصيد، وسئل عن ذلك فقال: رأيتني لا أقع من هذين الرجلين على شيء، يعني العجاج وابنه رؤبة، وكان جرير والفرزدق

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 185 (SanadKitab #10909, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.