Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 237

  1. باب المبدأ والخروج والنهاية

ولو أن جرماً أطعموا شحم جفرة ... لبانوا بطاناً يضرطون من الشحم

وأولى الشعر أن يسمى تخلصاً ما تخلص فيه الشاعر من معنى إلى معنى، ثم عاد إلى الأول وأخذ في غيره. ثم رجع إلى ما كان فيه. كقول النابغة الذبياني آخر قصيدة اعتذر بها إلى النعمان بن المنذر:

وكفكفت مني عبرة فرددتها ... إلى النحر منها مستهل ودامع

على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازع؟!!

ثم تخلص إلى الاعتذار فقال:

ولكن هما دون ذلك شاغل ... مكان الشغاف تبتغيه الأصابع

وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضواجع

ثم وصف حاله عندما سمع من ذلك فقال:

فبت كأني ساورتني ضئيلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع

يسهد في ليل التمام سليمها ... لحلي النساء في يديه قعاقع

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 237 (SanadKitab #10909, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.