Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 262

  1. باب المخترع والبديع

اللفظ على اللفظ أجود هنالك من جهة السرد، ولم أستحن الأول على أن فيه بعداً وتنافراً، إلا أنه إن كان كذلك فهو الذي كرهت من التثبيح.

باب المخترع والبديع

المخترع من الشعر هو: ما لم يسبق إليه قائله، ولا عمل أحد من الشعراء قبله نظيره أو ما يقرب منه، كقول امرئ القيس:

سموت إليها بعد ما نام أهلها ... سمو حباب الماء حالاً على حال

فإنه أول من طرق هذا المعنى وابتكره، وسلم الشعراء إليه، فلم ينازعه أحد إياه، وقوله:

كأن قلوب الطير رطباً ويابساً ... لدى وكرها العناب والحشف البالي

وله اختراعات كثيرة يضيق عنها الموضع، وهو أول الناس اختراعاً في الشعر، وأكثرهم توليداً.

ومن الاختراع قول طرفة:

ولولا ثلاث هن من لذة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي

فمنهن سبق العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبد

وكري إذا نادى المضاف محنباً ... كسيد الغضاذي الطخية المتورد

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 262 (SanadKitab #10909, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.