Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 45

  1. باب من رفعه الشعر، ومن وضعه

ومسلم بن الوليد صريع الغواني، اتصل بذي الرياستين ومات على جرجان وكان تولاها على يديه.. والبحتري، كان نديماً للمتوكل لا يكاد يفارقه، وبمحضره قتل المتوكل. وكثير ممن أكتفي بهؤلاء عن ذكره.

وقد خطب أبو الطيب هذه الرتبة إلى كافور الإخشيدي، فوعده بها وأجابه إليها، ثم خافه لما رأى من تحامله وكبره، واقتضاه أبو الطيب مراراً، وعاتبه فما وجد عنده راحة.. فمن ذلك قوله يقتضيه:

وهبت على مقدار كفي زماننا ... ونفسي على مقدار كفيك تطلب

إذا لم تنط بي ضيعة أو ولاية ... فجودك يكسوني وشغلك يسلب

وقوله يقتضيه أيضاً ويعاتبه من قصيدة مشهورة:

ولي عند هذا الدهر حق يلطه ... وقد قل إعتاب وطال عتاب

ثم قال بعد أبيات:

أرى لي بقربي منك عيناً قريرة ... وإن كان قرباً بالبعاد يشاب

وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا ... ودون الذي أملت منك حجاب

أقل سلامي حب ما خف عنكم ... وأسكت كيما لا يكون جواب

وفي النفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي بيان عندها وخطاب

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 45 (SanadKitab #10909, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.