Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 304

  1. باب الإشارة

يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ... ضرب إذا عرد السود التنابيل

فقيل: إنه عرض في هذا البيت بالأنصار، فغضبت الأنصار، وقال المهاجرون: لم تمدحنا إذ ذممتهم، حتى صرح بمدحهم في أبيات يقول فيها:

من سره كرم الحياة فلا يزل ... في مقنب من صالحي الأنصار

ومن مليح التعريض قول أيمن بن خريم الأسدي لبشر بن مروان يمدحه ويعرض بكلف كان بوجه أخيه عبد العزيز حين نفاه من مصر على يدي نصيب الشاعر مولاه:

كأن التاج تاج بني هرقل ... جلوه لأعظم الأعياد عيداً

يصافح خد بشر حين يمسي ... إذا الظلماء باشرت الخدودا

فهذا من خفي التعريض؛ لأنه أوهم السامع أنه إنما أراد المبالغة بذكر الظلماء لا سيما وقد قال حين يمسي وإنما أراد الكلف، هكذا حكت الرواة.

ومن أفضل التعريض مما يجل عن جميع الكلام قول الله ﷿: " ذق إنك أنت العزيز الكريم " أي: الذي كان يقال له هذا أو يقوله، وهو أبو جهل؛ لأنه قال: ما بين جبليها يعني مكة أعز مني ولا أكرم، وقيل: بل ذلك على معنى الاستهزاء به.

ومن أنواعها التلويح، كقول المجنون قيس بن معاذ العامري:

لقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل ... بي النقض والإبرام حتى علانيا

فلوح بالصحة والكتمان ثم بالسقم والاشتهار تلويحاً عجيباً، وإياه قصد أبو الطيب بعد أن قلبه ظهراً لبطن فقال:

كتمت حبك حتى منك تكرمة ... ثم استوى فيك إسراري وإعلاني

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 304 (SanadKitab #10909, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.