Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 53

  1. باب من قضى له الشعر ومن قضى عليه

باب من قضى له الشعر ومن قضى عليه

أنشد النابغة الجعدي بين يدي رسول الله ﷺ قصيدة يقول فيها:

علونا السماء عفة وتكرماً ... وإنا لنبغي فوق ذلك مظهراً

فغضب النبي ﷺ، وقال: أين المظهر يا أبا ليلى؟ فقال: الجنة بك يا رسول الله، فقال له النبي ﷺ: أجل إن شاء الله، فقضت له دعوة النبي ﷺ بالجنة، وسبب ذلك شعره.

وأنشده حسان بن ثابت حين جاوب عنه أبا سفيان بن الحارث بقوله:

هجوت محمداً فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

فقال له: جزاؤك عند الله الجنة يا حسان، فلما قال:

فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

قال له: وقاك الله حر النار، فقضى له بالجنة مرتين في ساعة واحدة، وسبب ذلك شعره.

ولما تنافر عامر بن الطفيل وعلقمة بن علائة أقاما عند هرم بن قطبة بن سنان سنة لا يقضي لأحدهما على الآخر، إلى أن قدم الأعشى وكانت لعامر عنده يد فقال:

علقم ما أنت إلى عامر ... الناقض الأوتار والواتر

إن تسد الحوص فلم تعدهم ... وعامر ساد بني عامر

حكمتموه فقضى بينكم ... أزهر مثل القمر الباهر

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 53 (SanadKitab #10909, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.