Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 57

  1. باب شفاعات الشعراء، وتحريضهم

والنضر أقرب من قتلت وسيلة ... وأحقهم إن كان عتق يعتق

فقال النبي ﷺ: لو كنت سمعت شعرها هذا ما قتلته.

ولما قتل الحارث بن أبي شمر الغساني المنذر بن ماءٍ السماء وهو المنذر الأكبر، وماء السماء أمه أسر جماعة من أصحابه، وكان فيمن أسر شاس بن عبدة في تسعين رجلاً من بني تميم، وبلغ ذلك أخاه علقمة بن عبدة الشاعر صاحب امرئ القيس، وهو معروف بعلقمة الفحل، فقصد الحارث ممتدحاً بقصيدته المشهورة التي أولها:

طحا بك قلب بالحسان طروب ... بعيد الشباب عصر خان مشيب

فأنشده إياها، حتى إذا بلغ إلى قوله:

إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي ... لكلكلها والقصريين وجيب

إليك أبيت اللعن كان وجيفها ... بمشتبهات هولهن مهيب

هداني إليك الفرقدان ولا حب ... له فوق أعلام المتان علوب

فلا تحرمني نائلاً على جنايةٍ ... فإني امرؤ وسط القباب غريب

وفي كل حيً قد خبطت بنعمةٍ ... فحق لشاس من نداك ذنوب

فقال الحارث: نعم وأذنبة، وأطلق له شاساً أخاه، وجماعة أسرى بني تميم، ومن سأل فيه أو عرفه من غيرهم.

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 57 (SanadKitab #10909, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.