Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 2, halaman 261

  1. باب من الزجر والعيافة

رددته عنها، وقد اعتذر أبو الشيص للغراب وتطير بالإبل وإن كان غيره سبقه إلى المعنى فقال:

الناس يلحون غرا ... ب البين لما جهلوا

وما على ظهر غرا ... ب البين تطوى الرحل

ولا إذا صاح غرا ... ب في الديار احتملوا

ما فرق الأحباب بع ... د الله إلا الإبل

وما غراب البين إ ... لا ناقة أو جمل

هكذا رويته، وبعضهم يجعل الشعر ما قرب الأحباب وبعده والناس يلحون.. بواو مكان الهمزة يعطف بها.

وقال آخر فملح وظرف:

زعموا بأن مطيهم عون النوى ... والمؤذنات بفرقة الأحباب

لو أنها حتفي لما أبغضتها ... ولهابهم سبب من الأسباب

ويتطيرون بالصرد، ومن أسمائه الأخيل، والأخطب، ويقال: الأخيل الشقراق، ويقال: بل طائر يشبهه، والولق أيضاً الصرد، قال زبان بن منظور الفزاري في حديث له كان مع نابغة بني ذبيان وقد تطير من جرادة سقطت عليه فرجع من الغزو ومضى زبان فظفر وغنم:

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 2، ص 261 (SanadKitab #10909, hlm. urut 577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.