Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 1, halaman 77

  1. باب تعرض الشعراء

بن أبي سفيان وبين الأحنف بن قيس التميمي، حين قال له: ما الشيء الملفف في البجاد؟ فقال له: السخينة يا أمير المؤمنين، أراد معاوية قول الشاعر:

إذا ما مات ميت من تميم ... فسرك أن يعيش فجئ بزاد

بخبز أو بلحم أو بتمر ... أو الشيء الملفف في البجاد

يريد وطب اللبن، وأراد الأحنف قول خداش بن زهير يا شدة ما شددنا ... البيت وحتى قال رسول الله ﷺ لكعب بن مالك الأنصاري: أترى الله نسي قولك؟ يعني:

زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب

ولسير الشعر على الأفواه هذا المسير تجنب الأشراف ممازحة الشاعر خوف لفظة تسمع منه مزحاً فتعود جداً، كما قال دعبل الخزاعي:

لا تعرضن بمزح لامرئ طبن ... ما راضه قلبه أجراه في الشفة

فرب قافية بالمزح جارية ... في محفل لم يرد إنماؤها نمت

إني إذا قلت بيتاً مات قائله ... ومن يقال له والبيت لم يمت

وقال رجل لابن الرومي يمازحه: ما أنت والشعر؟ لقد نلت منه حظاً جسيماً وأنت من العجم، أراك عربياً في الأصل أو مدعياً في الشعر! قال: بل أنت دعي؛ إذ كنت تنتسب عربياً ولم تحسن من ذلك شيئاً، وله يقول من أبيات:

إياك يا بن بويب ... أن يستشار بويب

قد تحسن الروم شعراً ... ما أحسنته العريب

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 1، ص 77 (SanadKitab #10909, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.