Lewati ke konten

Kitab: Al-'Umdah fi Mahasinisy Syi'r · Pengarang: ابن رشيق القيرواني

Baca Juz 2, halaman 293

  1. باب السرقات وما شاكلها

فأخذ النابغة فقال:

شعب العلا فيات بين فروجهم ... والمحصنات عوازب الأطهار

وبيت النابغة خير من بيت الأعشى باختصاره، وبما فيه من المناسبة بذكر الشعب بين الفروج وذكره النساء بعد ذلك، وأخذه الناس من بعده، فلم يغلبه على معناه أحد، ولا شاركه فيه، بل جعل مقتدياً تابعاً، وإن كان مقدماً عليه في حياته، وسابقاً له بمماته.

وقال أوس بن حجر:

كأن هراً جنيباً عند غرضتها ... والتف ديك برجليها وخنزير

فلم يقربه أحد، وكذلك سائر المعاني المفردة والتشبيهات العقم تجري هذا المجرى.

وأجل السرقات نظم النثر وحل الشعر، وهذه لمحة منه. قال نادب الإسكندر " حركنا الملك بسكونه " فتناوله أبو العتاهية فقال:

قد لعمري حكيت لي غصص المو ... ت وحركتني لها وسكنتا

وقال أرساطاطاليس يندبه: " قد كان هذا الشخص واعظاً بليغاً، وما وعظ بكلامه عظة قط أبلغ من موعظته بسكوته " وقال أبو العتاهية في ذلك:

وكانت في حياتك لي عظات ... فأنت اليوم أوعظ منك حياً

وقال عيسى ﵇: تعملون السيئات وترجون أن تجازوا عليها بمثل ما يجازى به أهل الحسنات، أجل لا يجنى الشوك من العنب.

Rujukan halaman ini: العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ج 2، ص 293 (SanadKitab #10909, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.