Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawafi · Pengarang: أبو يعلى التنوخي

Baca halaman 78

  1. وزن الشعر وما يلحقه
  2. والإقعاد، والتخميع، والوقف

فأتى بالقطع في النصف كما أتى به في الآخر، وهو أن يعود فاعلن إلى فعلن ساكنة العين.

ولولا التصريع لأتت العروضى مخبونة كقوله:

يا أُمَّ عَمْرٍو جَزَاكِ اللهُ مَغْفِرَةً ... رُدِّي عَلَيَّ فُؤَادي كالَّذِي كانَا

فقوله فرة فعلن وهذا قد استعمله القدماء والمحدثون.

التقفية والتصريع في غير البيت الأول كثير، وليس عيبا، بل هو دليل على البلاغة والاقتدار على الصنعة. ويستحب أن يكون ذلك عند الخروج من قصة إلى قصة.

والتصريع مأخوذ من مصراعي الباب. والأصل في ذلك صرعا النهار وهما الغداة والعشي. وإنما حسن هذا في استفتاح الشعر والقصة، لأن البيت الأول بمنزلة باب القصيدة والقصة الذي يستفتح به.

Rujukan halaman ini: القوافي للتنوخي، ص 78 (SanadKitab #10911, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.