Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 3, halaman 6

  1. كتاب الجنائز
  2. باب تلقين الموتى لا إله إلا الله

تصح إحداهما بدون الأخرى، فمن شهد أن لا إله إلا الله، ولم يشهد أن محمدًا رسول الله لا يصح إيمانه، وكذلك من شهد أن محمدًا رسول الله، ولم يشهد أنه لا إله إلا الله لم يقبل منه، والحاصل: أنه إذا أُطلقت إحداهما دخلت فيها الأخرى.

وفيه: أنه ينبغي لمن حضر الميت أن يلقنه كلمة التوحيد برفق، فيقول أمامه: ((لا إله إلا الله))، ولا يضجره ويقول له: قل: ((لا إله إلا الله))، بل يُذَكِّرُه بها حتى يقولها، فإذا قالها سكت، فإن تكلم بشيء من كلام الدنيا أعاد عليه التلقين، حتى يكون آخر كلامه: ((لا إله إلا الله))؛ لما جاء في الحديث: ((مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) (¬١).

وقوله: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ))، يعني: لقنوا مَن حضره الموت، وليس المراد بعد الموت.

وهذا كقوله ﷺ في الحديث الآخر: ((اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ)) (¬٢)، يعني: سورة ((يس))، أي: على محتضريكم، وليس المراد أن تُقرأ ((يس)) على الميت بعد الموت؛ لأن قراءة القرآن على الميت بعد الموت لا تشرع، وإنما تشرع قبل الموت.

وقيل: إن القراءة على المحتضر تخفف عليه سكرات الموت، وكذلك تلقينه لا إله إلا الله.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 3، ص 6 (SanadKitab #11, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.