رضي الله عنه، وهي أخت ميمونة- زوج النبي ﷺ.
وقوله: ((بِحِلَابِ اللَّبَنِ))، أي: بالإناء الذي يحلب فيه.
وقوله: ((بِقَعْبٍ فِيهِ لَبَنٌ)): هو قدح يروي الرجل الواحد.
في هذين الحديثين: أن ميمونة ﵂ هي التي ناولت القدحَ رسولَ الله ﷺ، وفي الحديث السابق: أنها أم الفضل، وهما أختان، فلعلَّ أمَّ الفضل ناولت القدح لميمونة، وميمونة ناولته النبيَّ ﷺ.
وفيهما: دليل على مشروعية الفطر يوم عرفة، وأنه يتأكد في حق الحاج؛ ولهذا لما شك الناس في صيام النبي ﷺ وهو واقف بعرفة أرسلت أم الفضل له بشرابٍ ((فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ)).