قوله: ((مُعَرَّسَ)) معناه: مكان نزول المسافر بآخر الليل للاستراحة.
هذا الحديث فيه: أن النبي ﷺ كان إذا رجع من الحج، ومن العمرة أناخ في ذي الحليفة، وهو الميقات، فكان ابن عمر ﵄ يفعل ذلك اتباعًا للنبي ﷺ.
والإناخة بالبطحاء ليست من مناسك الحج بالاتفاق، لكن اختلف العلماء هل هي مستحبة، أو لا؟
فذهب الإمام مالك إلى أن الإناخة بالبطحاء مستحبة (¬١).
وقال آخرون: إنها ليست بمستحبة، وإنما أناخ النبي ﷺ قرب المدينة حتى لا يدخل المدينة ليلًا، وحتى يتسامع به الناس فيدخلونها نهارًا (¬٢).
وكان ابن عمر ﵄ يتحرى أثر النبي ﷺ ويجتهد.