((أَفَلَا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا؟ ))، وفي لفظ: ((تُضَاحِكُهَا وتُضَاحِكَكَ)) (¬١)، إلا إذا كانت هناك مصلحة تقتضي التزوج بالثيب، كما فعل جابر ﵁.
١٣. فضيلة جابر ﵁، حيث قدم حظ أخواته على حظ نفسه، فتزوج ثيبًا تقوم على أخواته وتصلحهن وتمشطهن، فصوب النبي ﷺ رأيه في هذا.