Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 1, halaman 353

  1. كتاب الإيمان
  2. باب معرفة طريق الرؤية

شخصًا يُرى إلى غير جهة، لا من فوق، ولا من تحت، ولا من أمام، ولا من يمين، ولا من شمال، وهذا لا يمكن بحال؛ ولهذا أنكر عليهم جماهير العقلاء، وسخروا منهم، حيث أثبتوا رؤية من غير جهة، فإثبات موجود بغير جهة من الرائي غير معقول وغير متصور.

وفي رؤية الله تعالى يوم القيامة خلاف بين أهل العلم على ثلاثة أقوال:

فمنهم من قال: يراه أهل الموقف جميعًا، ثم يحتجب عن الكفار.

ومنهم من قال: لا يراه إلا المؤمنون، والمنافقون.

ومنهم من قال: لا يراه إلا المؤمنون فقط (¬١).

وفيه: كيفية حشر الكافرين، والمؤمنين، قال تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾.

وفيه: إثبات الساق لله ﷿، لكن الحديث ليس صريحًا في هذا، وكذلك الآية: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾، لكن هناك رواية فيها: ((يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ)) (¬٢).

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 1، ص 353 (SanadKitab #11, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.