وقوله: ((وِجَاهَهُمْ))، يعني: مواجهًا لهم.
وفي هذا الحديث: أن النبي ﷺ كشف عن ساقيه، وليس فيه أنه كشف عن فخذيه، وهذا يبين ما في الرواية السابقة من الشك.
وفيه: الشهادة لهؤلاء الصحابة بالجنة.
وفيه: مشروعية تَكرار السلام على الشخص نفسه، فهذا أبو موسى ﵁ كان قريبا من النبي ﷺ ليس ببعيد، يحفظ الباب، فلما جاء عمر ﵁ رجع وسلم مرة أخرى على النبي ﷺ، ومن ذلك قصة الأعرابي المسيء صلاته أنه صلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فرد رسول الله ﵇، فقال له: ((ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)) (¬١)، فرجع فصلى مثل صلاته الأولى، ثم رجع فسلم، فرد رسول الله ﵇.