Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 7, halaman 120

  1. كتاب فضائل الصحابة
  2. باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام.

الْأُمَّةِ؟ )): هذه منقبة لفاطمة ﵂، وشهادة لها بالجنة، وأنها سيدة نسائها.

وقولها: ((فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ)): قال النووي ﵀: ((هكذا وقع في هذه الرواية، وذِكْرُ المرتين شكٌّ من بعض الرواة، والصواب: حذفها، كما في باقي الروايات)) (¬١).

وفي هذه الأحاديث: أن فاطمة ﵂ فرحت بإخبار النبي ﷺ إياها أنَّها أول أهله لحوقًا به، وقد عاشت بعده ستة أشهر ﵂، وهذا دليل على أن الأخيار يرغبون في لقاء الله ﷿؛ ولهذا ضحكت ﵂؛ حتى تستريح من هموم الدنيا ومآسيها، لا سيَّما وأن النبيَّ ﷺ أخبرها أنها سيدة نساء أهل الجنة، وقد ثبت عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ))، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ؟ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ، فَقَالَ: ((لَيْسَ كَذَلِكِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ؛ فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ)) (¬٢) نعوذ بالله.

وفيها: حسن خلق النبي ﷺ، حيث رحب بابنته وأجلسها عن يمينه، وهذا من البر والصلة بين الأب وابنه وابنته، وفي الحديث الأخر: أنها كانت إذا دخلت قبَّلها، وإذا دخل النبيُّ ﷺ قامت إليه وقبَّلته (¬٣).

وفيها: أن السر لا يجوز إفشاؤه؛ ولهذا لم تخبر به فاطمة ﵂ إلا بعد وفاة النبي ﷺ.

وفيها: من علامة النبوة أنه وقع كما أخبر، فكانت هي أولَ أهله لحوقًا به.

وفيها: مشروعية مدارسة القرآن، خاصة في شهر رمضان.

وفيها: مشروعية مدارسة الصالحين والأخيار.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 7، ص 120 (SanadKitab #11, hlm. urut 3681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.