Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 7, halaman 132

  1. كتاب فضائل الصحابة
  2. باب من فضائل أبي طلحة الأنصاري ﵁.

صلى الله عليه وسلم العجوة حتى ذابت، ثم قذفها في فم الصبي، فجعل يتلمظ، وسماه: عبد الله.

والتحنيك خاص بالنبي ﷺ في حياته دون غيره، فقد كان الصحابة ﵁ يأتون النبي ﷺ بمواليدهم ليحنكهم، ولا يذهبون بهم إلى غيره ﷺ؛ ولذلك قالت أم سليم ﵂: لا ترضعوه؛ حتى يكون أولَ ريق يدخل في فمه ريقُ النبي ﷺ؛ لِما جعل الله تعالى في جسده وما لامسه من البركة، وأما بعد وفاته ﷺ فيُحنِّك المولودَ أيُّ واحد ممن حضره، أبوه، أو أمه، أو غيرهما، وأما قول النووي ﵀، وجماعة أن فيه: ((التبرك بآثار الصالحين وريقهم)) (¬١) فليس بصحيح؛ لأن هذا من وسائل الشرك، ولأن الصحابة ﵃ لم يفعلوا هذا مع غير النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 7، ص 132 (SanadKitab #11, hlm. urut 3693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.