Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. كتاب الإيمان
  2. باب اختباء النبي ﷺ دعوة الشفاعة لأمته

نَائِلَةٌ- إِنْ شَاءَ اللهُ- مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا))، أي: على حسب ما ظهر له ﵊؛ ولهذا جاء في الحديث أن النبي ﷺ يقول: ((وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ)) وهم المشركون.

والجواب الثاني: أن الذين تنالهم الشفاعة هم العصاة من أمته، والباقون من الأمم السابقة يُخرجهم رب العالمين برحمته ﷾.

والمراد بالمشيئة في قوله ﷺ: ((فَهِيَ نَائِلَةٌ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ-)) أنها على التحقيق، كما في قوله تعالى: ﴿لتدخلن إن شاء الله آمنين ... ﴾ وقوله ﷺ في دعاء الزائر للقبور: ((وإنا إن شاء الله بكم لاحقون)).

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 1، ص 387 (SanadKitab #11, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.