أربع مرات، يحد الله ﷿ له كل مرة حدًّا يخرجهم من النار، حتى يقول: ((فَأَقُولُ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ)) (¬١)، فالكفرة الذين حبسهم القرآن لا حيلة في خروجهم من النار.
وفيه: فضل هذه الأمة، وأنهم ثلث أهل الجنة، وثبت في الحديث عن بريدة ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانُونَ صَفًّا)) (¬٢)، وهذا من إرضاء الله تعالى لنبيه ﵊.