Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 7, halaman 374

  1. كتاب البر والصلة والآداب
  2. باب النهي عن ضرب الوجه

كيفية ذلك فهذا الذي فوضوا علمه إلى الله ﷾، كما قال ربيعة شيخ مالك ﵏: ((الاستواء معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة)) (¬١).

وكذلك نحن نقول في الصورة لله: الصورة معلومٌ معناها في اللغة، مجهولةٌ كيفيتُها؛ لأن صورة الرب جل وعلا لا يعلمها أحد إلا الله.

وقال المازري ﵀: ((ورواه بعضهم: ((إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ)) (¬٢)، وَلا يثبت هذا عند أهل النقل)) (¬٣).

والصواب: أنه ثابت، وقد أثبته الحافظ ابن حجر ﵀ (¬٤).

ثم قال ﵀: ((واعلم أن هذا الحديث غلِط فيه ابن قتيبة وأجراه على ظاهره (وقال: فإن الله سبحانه له صورة لا كالصور وأجرى الحديث على ظاهره والذي قاله لا يخفى فساده؛ لأن الصورة تفيد التركيب وكلّ مركبٍ محدث والباري ﷾ ليس بمحدث)) (¬٥).

وهذا صحيح بالنسبة للمخلوق، وأما بالنسبة للخالق فإنا نقول: إن لله تعالى صورة لا كصور المخلوق، ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾، فهي صورة سالمة من التركيب، بخلاف صورة المخلوق التي يلزمها التركيب والتجسيد.

وقال ﵀: ((وعجبًا لابن قتيبة في قوله: صورة لا كالصّوَر، مع كون هذا الحديث يَقتضي ظاهره عنده خَلق آدم على صورته فقد صارت صورة

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 7، ص 374 (SanadKitab #11, hlm. urut 3933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.