Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 7, halaman 386

  1. كتاب البر والصلة والآداب
  2. باب تحريم الكبر

بَابُ تَحْرِيمِ الْكِبْرِ

[٢٦٢٠] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَغَرِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((الْعِزُّ إِزَارُهُ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ، فَمَنْ يُنَازِعُنِي عَذَّبْتُهُ)).

في هذا الحديث: أن العز والكبرياء صفتان لله تعالى، كما يليق بجلاله وعظمته، كسائر الصفات.

وقوله: ((الْعِزُّ إِزَارُهُ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ)): قال النووي ﵀: ((هكذا هو في جميع النسخ، فالضمير في ((إِزَارُهُ)): و ((رِدَاؤُهُ)): يعود إلى الله تعالى؛ للعلم به، وفيه محذوف تقديره: قال الله تعالى: ((وَمَنْ يُنَازِعُنِي ذَلِكَ أُعَذِّبُهُ)) ومعنى ينازعني: يتخلق بذلك، فيصير في معنى المشارك، وهذا وعيد شديد في الكبر مصرح بتحريمه)) (¬١).

وقال تعالى: ﴿وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾، ومن أسماء الله تعالى: ﴿العزيز الجبار المتكبر﴾، فلا يجوز للإنسان أن يتكبر على الناس؛ لأن الكبر من صفات الله ﷿، وهو من كبائر الذنوب؛ ولهذا ففي الحديث: ((الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ)) (¬٢)، أي: احتقارهم.

وقال النووي ﵀: ((فأما تسميته إزارًا ورداءًا فمجاز واستعارة حسنة،

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 7، ص 386 (SanadKitab #11, hlm. urut 3945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.