﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾.
أما أطفال المشركين ففيهم أقوال ذكرها العلامة ابن القيم ﵀ في طبقات المكلفين، في كتاب ((طريق الهجرتين)) (¬١)، وقد ذكر الحافظ ابن حجر ﵀ (¬٢) في أطفال المشركين ثمانية أقوال، أصحها قولان:
القول الأول: أنهم في الجنة، ويدل عليه حديث النبي ﷺ في رؤياه أنه رأى إبراهيم في الجنة، وحوله ولدان الناس (¬٣)، يعني: المشركين والمؤمنين عمومًا، فدل على أنهم في الجنة.
القول الثاني: أنهم يُمتحنون.
وقيل: إنهم خدم لأهل الجنة، وهذا ضعيف؛ فخدم أهل الجنة الولدان يخلقهم الله فيها.
والصواب: القول الأول، وهو أنهم في الجنة، ويليه في القوة القول الثاني، وهو أنهم يمتحنون.