Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 7, halaman 477

  1. كتاب العلم
  2. باب رفع العلم وقبضه، وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان

هُرَيْرَةَ، كُلُّهُمْ قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يَذْكُرُوا: وَيُلْقَى الشُّحُّ.

قوله: ((مَعَ عَبْدِ اللَّهِ))، يعني: ابن مسعود.

وقوله: ((لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ بَعْدِي))؛ لأنه طالت حياته ﵁، حتى جاوز المائة، ولم يَبقَ أحد من الصحابة في الكوفة.

وقوله: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ))، يعني: من علاماتها، قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾.

في هذه الأحاديث: التحذير من الزنا، ومن شرب الخمر.

وفيها: الحث على طلب العلم، حتى يرفع الإنسان عن نفسه الجهل، وقبض العلم في آخر الزمان يكون بقبض العلماء.

وفيها: الأمر بالبعد عن القتال الذي لا يُعرف وجه الدخول فيه، وهو الهَرْجُ.

وفيها: عَلَم من أعلام نبوته ﷺ، فهذه الأمور التي ذُكرت في الحديث وقعت من أزمان.

وقوله: ((يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ)): اختلف العلماء في معناه، فقيل: المراد به: اعتدال الليل والنهار.

وقيل: المراد به: نزع البركة، حتى تمضي الساعات والليالي والأيام بسرعة.

وقيل: المراد به: أيام السرور تنقضي بسرعة.

وقيل: يقرب الزمان من يوم القيامة.

وأقرب الأقوال: أن المراد به: نزع البركة.

وقد أُحدِثَت في هذا الزمان المراكب الجديدة كالسيارات، والقطارات،

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 7، ص 477 (SanadKitab #11, hlm. urut 4032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.