Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 8, halaman 20

  1. كتاب التوبة
  2. باب في الحض على التوبة، والفرح بها

الركن الثاني: الندم على ما مضى والتأسف والتحسر.

الركن الثالث: العزم الصادق على عدم العودة إليها.

وإذا كانت المعصية بينه وبين الناس فيزاد ركن رابع: وهو التحلل من المعصية، وردُّ الظُّلامة إلى أهلها مالًا، أو بدنًا، أو عِرضًا.

ولا تصح التوبة إلا أن تكون قبل الموت، وقبل طلوع الشمس من مغربها في آخر الزمان.

قوله: ((أنَا عِندَ ظنِّ عَبدِي بِي)): فيه: أنه ينبغي للعبد أن يحسن ظنه بالله، مع إحسان العمل؛ لأن من حسُن عمله حسُن ظنه، ومن ساء عمله ساء ظنه.

وقوله: ((وأنا معَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي)): فيه: إثبات المعية الخاصة بالذاكرين، وهي تقتضي التأييد والتوفيق والتسديد والحفظ والكلاءة، وهناك معية عامة للمؤمن والكافر، وهي معية المراقبة والاطلاع، ونفوذ السمع والبصر، ونفوذ القدرة والمشيئة.

وقوله: ((ومَنْ تقرَّبَ إليَّ شبرًا تقرَّبتُ إليهِ ذِراعًا)): فيه: إثبات القرب لله ﷿، وهو صفة من صفاته، والله يقرب من عبده، والقرب نوعان:

الأول: قرب لازم من قرب العبد، فإذا تقرب العبد إلى الله تقرب الله إليه، ومنه: ﴿فاسجد واقترب﴾.

الثاني: قرب فعل يفعله ﷾، ويقوم بنفسه؛ كالمجيء والنزول، وهو قرب حقيقي.

وقوله: ((من تقرب إلى شبرًا تقربت إليه ذراعًا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة)): هذا قرب حقيقي، وتأويل باطل، فتأويله بالرحمة- على طريقة الأشاعرة- تأويل بصفة أخرى، وتأويله بالإثابة تأويل بأثر الصفة، كتأويل الغضب بالعقاب، فكذلك تأويل القرب بالرحمة والإثابة تأويلٌ بالأثر.

وهذه صفات تليق بالله، لا تشبه صفات المخلوقين، ومن ثمرتها

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 8، ص 20 (SanadKitab #11, hlm. urut 4138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.