Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 8, halaman 143

  1. كتاب صفة القيامة، والجنة، والنار
  2. باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة،

بقوله: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾، وقال: ﴿لا ظلم اليوم﴾، وقال: ﴿ولا يظلمون فتيلًا﴾.

وللحديث مسألتان تتعلقان به، وهما:

الأولى: أن الكافر الذي مات على كفره، لا يجازى في الآخرة على عمله الصالح الذي عمله في الدنيا، قال النووي ﵀: ((أجمع العلماء على أن الكافر الذي مات على كفره لا ثواب له في الآخرة، ولا يجازى فيها بشيء من عمله في الدنيا متقربًا إلى الله تعالى)) (¬١).

قلت: وذلك لأنه لا ينفعه التقرب إلى الله إلا مع الإيمان.

الثانية: أن الكافر إذا أسلم يُجزى بحسناته التي عملها قبل الإسلام، قال النووي ﵀: ((وقوله: ((إنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مُؤْمِنًا حَسَنَةً)): معناه: لا يترك مجازاته بشيء من حسناته. والظلم يطلق بمعنى: النقص، وحقيقة الظلم مستحيلة من الله تعالى، كما سبق بيانه. ومعنى أفضى إلى الآخرة: صار إليها. وأما إذا فعل الكافر مثل هذه الحسنات، ثم أسلم فإنه يثاب عليها في الآخرة على المذهب الصحيح)) (¬٢).

قلت: هذا مذهب الجبرية، والأشاعرة، والنووي من الأشاعرة، وهذا خطأ منه ﵀؛ لأن الظلم منه تعالى ممكن، وليس مستحيلًا عليه، فكيف يكون مستحيلًا عليه وقد نفاه وحرمه على نفسه في عدة مواضع؟ ! من ذلك: قوله تعالى: ﴿ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا﴾.

وفي الحديث القدسي: ((يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي)) (¬٣).

ووقوع الظلم من الله تعالى- عند الأشاعرة- من المستحيل الذي لا

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 8، ص 143 (SanadKitab #11, hlm. urut 4260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.