Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 8, halaman 247

  1. كتاب الفتن، وأشراط الساعة
  2. باب نزول الفتن كمواقع القطر

وقوله: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ)): شبَّه الفتن بالقطر لكثرتها وعمومها، أي: إنها كثيرة وعامة لا تختص بطائفة دون طائفة.

وفي هذه الأحاديث: دليل من دلائل نبوته ﷺ؛ حيث وقع ما أخبر به ﵊ كما أخبر.

وفيها: التحذير من الدخول في الفتن، وأنه مَن وَجَدَ ملجأً فليعذ به، أي: فلينأ عن هذه الفتن ويبتعد عنها، ولا يشارك فيها، وأنه كلما ابتعد الإنسان عن الفتن كان ذلك أسلمَ لدينه.

وقوله: ((سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ)): لأن القائم متهيئ لِدُخولها، والمشاركة فيها، ((وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي)): الماشي هو الذي يمشي رويدًا، فهذا خير من الساعي، وكلما بعد الإنسان عن الفتن كان أسلمَ لدينه.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 8، ص 247 (SanadKitab #11, hlm. urut 4362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.