Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 8, halaman 284

  1. كتاب الفتن، وأشراط الساعة
  2. باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرنا الشيطان

في هذه الأحاديث: عَلَمٌ من أعلام النبوة؛ لأن الفتن جاءت من الشرق الأقصى، والأدنى، كما أخبر ﵊.

والشرق الأقصى: هو الصين، وخراسان، وما وراءها، والعراق، والشام.

والشرق الأدنى: نجدٌ كلها.

فمن الفتن التي جاءت من الشرق الأقصى: فتنة الشيوعية، والتتار، والصليبين، وفتنة الجهمية، والخوارج، والمعتزلة، وفتن حزب البعث في الشام، والعراق، وفتنة الرافضة في إيران، والعراق.

ومن الفتن التي جاءت من الشرق الأدنى- أي: من نجدٍ-: ردة بني حنيفة والتفافهم حول مسيلمة الكذاب، وتصديقه في دعوى النبوة.

وليس المراد: أن بقية الجهات ليس فيها فتن، بل فيها فتن، لكن الفتن من جهة الشرق أكثر، بدليل أن هناك فتنًا جاءت من جهة الغرب؛ كفتن العبيديين الذين ملكوا المغرب ومصر في القرن الثالث الهجري، والملاحدة، والزنادقة، والقرامطة.

وقوله: ((حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ))، أي: إن الشيطان يجعل ناحية رأسه عند غروب الشمس وعند طلوعها، حتى يكون عُبَّاد الشمس كأنهم يسجدون له؛ ولهذا نهى الرسول ﷺ عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 8، ص 284 (SanadKitab #11, hlm. urut 4399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.