Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 1, halaman 458

  1. كتاب الطهارة
  2. باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء

ومثله قوله تعالى في أموال اليتامى: ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ أي: لا تأكلوا أموالهم مع أموالكم، وقد يكون ما بعد (إلى) ليس داخلًا فيما قبلها مثل: قوله تعالى: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ فالليل ليس فيه صيام.

وهذا الوضوء الكامل من آثاره الغرة والتحجيل؛ ولهذا قال في رواية البيهقي: ((أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء)) (¬١).

والغرة بياض في وجه الفرس، والتحجيل بياض في قوائمه، والمعنى: أن هذه الأمة تبعث يوم القيامة عليها علامات النور في وجوهها وأيديها وأرجلها علامةً وتمييزًا لها بين الأمم.

والراجح أن الوضوء ليس خاصًّا بهذه الأمة، وأنه عام، كما في الحديث: ((هذا وضوئي ووضوء المرسلين من قبلي)) (¬٢)، وفي قصة سارة امرأة الخليل إبراهيم ﵇ أنها قامت تتوضأ (¬٣)، لكن اختصت هذه الأمة بالغرة والتحجيل، فقد سئل النبي ﷺ: ((كيف تعرف أمتك فيما بين الأمم)) قال: ((هم غر محجلون من أثر الوضوء، ليس أحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم، وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم)) (¬٤).

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 1، ص 458 (SanadKitab #11, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.