Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 1, halaman 485

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستنجاء بالماء من التبرز

لكن هذا التصرف لا ينبغي، والصواب أن على الإنسان أن يستنجي أويستجمر قبل الوضوء.

ولهذا كان النبي ﷺ يدخل الخلاء ((مَعَهُ مِيضَأَةٌ)) وهو إناء صغير فيه ماء ليستنجي به، وفي الحديث الثاني: ((إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ)) والإداوة: إناء صغير قد يكون من جلد، أو من غيره يوضع فيه الماء.

قوله: ((وَعَنَزَةً)) وهي: عصا في طرفها حديدة يركزها في الأرض فتكون سترة له في الصلاة.

قوله: ((فَيَتَغَسَّلُ بِهِ)) يعني: يستنجي به، فالمعنى: أنه لا بد من تنقية المحل بعد قضاء الحاجة، سواء أراد الوضوء والصلاة، أم لم يرد، فلو تركه فلم يستنج قد يصيب ثوبه شيء من النجاسة.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 1، ص 485 (SanadKitab #11, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.