Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 2, halaman 46

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد في الصلاة

في هذا الحديث: أن رسول الله ﷺ علَّمهم التشهد، ويسمى هذا التشهد تشهد ابن مسعود ﵁، وورد غيره في روايات التشهد: تشهد ابن عباس ﵄ (¬١)، وتشهد أبي موسى ﵁ (¬٢)، وكلها مشروعة، كما جاء في كيفيات الأذان، وهذا من اختلاف التنوع، فللمصلي أن يتخير بين هذه الصيغ، وَلَا يجمعها في صلاة واحدة.

وهذه الصيغة هي أصح الصيغ؛ لأن ابن مسعود ﵁ قال: ((عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّشَهُّدَ، كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ)).

وفيه: أن الصحابة ﵃ كانوا يقولون قبل ذلك: السلام على الله، فنهاهم النبي ﷺ، وقال: ((لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ)) (¬٣) والسلام: اسمه ﷾، ومنه السلام، فهو يدعى به ﷾، وَلَا يدعى له؛ إذ ليس فوقه أحد ﷾ حتى يطلب منه، وهو ﷾ سالم من النقائص والعيوب، وَلَا يحتاج إلى أحد.

وفيه: أن التحيات وجميع التعظيمات، والصلوات الخمس، والطيبات من الأعمال والأقوال الطيبة ملكٌ لله وحده، واستحقاق خالص له سبحانه.

وقوله: ((السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)) بدأ أولًا بتعظيم الله ﷿ وتمجيده، ثُمَّ ثنى بالسلام على النبي ﷺ في حياته وبعد مماته، وهو من باب الاستحضار.

ثم بعد ذلك يسلم على نفسه، وعلى كل عبد صالح في السماء والأرض؛ فيقول: ((السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ)).

ثم بعد ذلك الشهادة لله بالوحدانية، والشهادة للنبي ﷺ بالرسالة.

وقوله: ((ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ))، أي: يدعو بما يشاء من حوائج

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 2، ص 46 (SanadKitab #11, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.