Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 2, halaman 80

  1. كتاب الصلاة
  2. باب تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام، ولم يخافوا مفسدة بالتقديم

في هذا الحديث: أنه ينبغي للعلماء والأئمة أن يكونوا قدوة في الإصلاح بين الناس، فبنو عمرو بن عوف حصل بينهم شر وخلاف، فذهب النبي ﷺ؛ ليصلح بينهم والإصلاح بين الناس من الحسنات العظيمة التي اعتنى بها الشرع قال الله تعالى: ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء وجه الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا﴾؛ ولهذا جعل الشرع للمصلح بين الناس الذي يتحمل بذمته أموالًا جزءًا من الزكاة، ولو كان غنيًّا، فيعطى من الزكاة ما يسدد به دينه لقاء هذا العمل النبيل.

وفيه: أن الإمام إذا تخلف يصلي أحد الناس وَلَا يحبسهم.

وفيه: أن الإقامة تكون قريبة من الصلاة.

وفيه: أن الإمام له أن يتخلف للحاجة أو للمصلحة الراجحة عن الإمامة؛ ولهذا ترك النبي ﷺ الإمامة وذهب يصلح بين الناس.

في هذين الحديثين: جواز أن يقلب الإمام نيته في الصلاة فيصير مأموماً، والعكس، كما في قصة تقدم أبي بكر ﵁ في مرض موت النبي ﷺ، فقد كان إمامًا، ثُمَّ جاء النبي ﷺ، وصفَّ إلى جنبه، فصار مأمومًا بعدها.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 2، ص 80 (SanadKitab #11, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.