Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur Rabbil Mun'im · Pengarang: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Baca Juz 1, halaman 102

  1. كتاب الإيمان
  2. باب من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة، وحرم على النار

قوله: ((فَاحْتَفَزْتُ كَمَا يَحْتَفِزُ الثَّعْلَبُ))، أي: جمع نفسه حتى يدخل من هذه الفتحة؛ لأن البستان لم يكن له أبواب، ولا منافذ، إلا منفذ الماء هذا، فدخل منه أبو هريرة ﵁.

وفي رواية بالراء (فاحتفرت) يعني: حاول أن يدخل، وكانت الفتحة غيرَ واسعة، فحفر ودخل البستان. ورواية الزاي ((فَاحْتَفَزْتُ)) هي الصواب، والأقرب من حيث المعنى، ويدل عليه تشبيهه لفعله بفعل الثعلب (¬١).

وقوله: ((فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ، فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ)) هذه بشارة عظيمة لأهل التوحيد، ولكن لا بد من هذا القيد ((مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ))، أما من قالها بشك وريب فلا تنفعه يوم القيامة، لكن تنفع من عرف معناها وعمل بمقتضاها، وعَبَد اللهَ بإخلاص، ولم يقع في عمله شرك، ولم يفعل ناقضًا من نواقض الإسلام، فهذا الذي بشره الرسول ﷺ بالجنة.

وأما من مات من أهل التوحيد على كبيرة من الكبائر فهو من أهل الوعيد، وتحت مشيئة الله سبحانه، قال تعالى: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريمًا﴾، وقال النبي ﷺ في الحديث الآخر من حديث أبي هريرة ﵁: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ)) (¬٢).

وفي هذا الحديث: بيان نظر عمر ﵁ القوي في المصلحة العامة، لمَّا رأى أبا هريرة ﵁ يبشر الناس بأن من قال: (لا إله إلا الله) دخل الجنة، فخشي أن يتكل الناس، ويتركوا العمل، فأراد أن يرد أبا هريرة ﵁ عن هذا؛ فلهذا ضربه في صدره ضربة سقط على أثرها للخلف على استه.

وفيه: دليل على أن عمر ﵁ اجتهد في هذه المسألة، وأقره النبي ﷺ على هذا الاجتهاد.

Rujukan halaman ini: توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم، ج 1، ص 102 (SanadKitab #11, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.