Lewati ke konten

Kitab: Dzailul 'Iraqi 'alal 'Ibar · Pengarang: العراقي

Baca halaman 155

  1. سنة خمسين وسبع مئة

سافر من مكة المشرفة في أثناء السَّنة، وبلغني أنه كان معه مصحف يقرأ فيه، وأنه لما [غرق] (¬١) رفع المصحف بيده عن البلل، فما زال المصحف مرتفعًا به إلى أن غرق وهو يتشهَّد رحمه الله تعالى.

وكان من خيار أهل العلم، سمع الحديث على محمد بن الحسين الفوِّي في آخرين كثيرين، وطلب، وقرأ، وكتب بخطه المليح وفيات، سمعنا من لفظه كثيرًا على غيره، وحدَّثنا من لفظه.

٢٦٩ - وفي أيام منى (¬٢) محرمًا، الشيخ الإمام الرباني، فقيه مكة، نجم الدين، أبو القاسم عبد الرحمن (¬٣) بن يوسف بن إبراهيم القرشي الأصفوني الشافعي، وحُمِل إلى مكة فدُفن بالمعلاة.

اختصر «الروضة»، وصنَّف كتابًا في الجبر والمقابلة، (¬٤) وكان من أعلم الناس به.

اجتمعت به غير مرة، وأخذت عنه، وانتفع به أهل مكة.

كان من خيار الناس دينًا وورعًا، وانقطاعًا، ونصحًا للخلق ١).

Rujukan halaman ini: ذيل العراقي على العبر، ص 155 (SanadKitab #110, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.