وكان مولده في سنة تسع وثمانين وست مئة.
سمع من أبي المعالي الأبرقوهي، وغيره، وحدَّث.
سمع منه الحسيني (¬١)، وآخرون.
٢٨٩ - وبدمشق، السيد الشريف علاء الدين علي (¬٢) بن أحمد بن محمد بن علي العباسي، أحد أمراء العشرات بدمشق، والشاد بالأوقاف بها، في مستهل ذي الحجة.
وحضر عند شامية بنت البكري، وحدَّث عنها.
٢٩٠ - وتُوُفِّيت بعده بثمانية أيام، أخته ست القضاة (¬٣).
روت أيضًا عن شامية.
حدَّثت هي وأخوها مع الحافظ أبي الحجاج المزي بجزء من «أمالي الجوهري».
٢٩١ - وبطريق الحجاز، شمس الدين محمد (¬٤) بن سعيد، رئيس المؤذنين بالجامع الأموي.