درَّس بالمشهد [النفيسي] (¬١) عن والده بالقاهرة، وأعاد بالشافعي.
وأخذ الحديث بنفسه على الشيوخ، ثم رحل إلى مصر، فسمع بها من جماعة من الشيوخ، ودرَّس بها.
٣١٢ - وفي هذه السنة، تُوُفِّي الإمام/ [١٩٠ و] كمال الدين محمد (¬٢) بن عبد الله بن عبد الرحمن الفارقي، مُدرِّس الشامية الجوانية (¬٣) بدمشق.
وسمع على ابن البخاري «مشيخته»، وعلى محمد بن عبد السلام بن أبي عصرون «كتاب الاستئذان»، لابن المبارك.
حدَّثنا عنهما بدمشق.
٣١٣ - وفيها، تُوُفِّي المُحدِّث جمال الدين عبد الله (¬٤) بن يعقوب بن سيدهم، عُرِف بابن أردبين الإسكندري.