Lewati ke konten

Kitab: Dzailul 'Iraqi 'alal 'Ibar · Pengarang: العراقي

Baca halaman 190

  1. سنة ست وخمسين وسبع مئة

ودرَّس بالمدرسة المنصورية، والسَّيفية (¬١)، والكهارية (¬٢)، وانتصب للإقراء، وانتفع به الناس، وتفقَّه به جماعة من الأئمة كالشيخ جمال الدين الإسنائي، وقاضي القضاة بهاء الدين أبي البقاء، والشيخ تقي الدين ابن أبي الفتح السبكي.

وطُلب لقضاء الشام يوم موت القاضي جلال الدين في سنة تسع وثلاثين، وجُعِلت وظائفه بالقاهرة لابنه الشيخ بهاء الدين، فسافر إلى دمشق وأقام بها.

وانتشر صيته وتواليفه، فمنها: «الرد على ابن تيمية في مسألة الزيارة، ومسألة الطلاق»، ومنها: «شرح المنهاج» للنووي، وصل فيه إلى أثناء النكاح، ومنها: «تكملة شرح المهذَّب»، كتب فيه نحو مجلدين فأبدع وأجاد، وهو أحسن من أصله، وغير ذلك.

ثم ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد موت الحافظ أبي الحجاج المزِّي، وحضرت عنده فيها.

وخرَّج له الحافظ شهاب الدين الدِّمياطي «معجمًا» (¬٣) حدَّث به بحضور المِزِّي، والذَّهبي، وغيرهما من الحُفَّاظ والأئمة.

Rujukan halaman ini: ذيل العراقي على العبر، ص 190 (SanadKitab #110, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.