سنة ستين وسبع مئة (¬١)
فيها، أمسَك الملك الناصر حسنُ أزْدَمُر الخازندار، ومَنْكلي بُغا، وأرسلهما إلى الشام (¬٢).
٣٨٩ - وفيها، تُوُفِّي الشيخ أبو العباس أحمد (¬٣) بن محمد بن [أبي] الزهر بن سالم الهكَّاري الغسولي، ثم الصالحي الحنبلي، بزاويته (¬٤) بصالحية دمشق.
سمع من ابن البخاري، وحدَّثنا عنه.
٣٩٠ - والشيخ شهاب الدين أحمد (¬٥) بن علي بن أبي بكر بن بُحتر بن خولان الحنفي، بدمشق.
حدَّثنا عن ابن البخاري، وزينب بنت العلم، وغيرهما.
٣٩١ - وعز الدين عبد العزيز (¬٦) بن أحمد بن السَّلَعوس، بدمشق.
حدَّثنا بها عن عمر بن القواس، وغيره.