سنة إحدى وأربعين وسبع مئة
فيها، أرسل الملك الناصر إلى ملك الأمراء تَنْكِزْ (¬١)، فقبض عليه بدمشق، ووجه به إلى مصر، فحُبِس بالإسكندرية إلى أن مات بها.
وفي هذه السنة، قيل أنه قتل وحُمِل إلى الأشرفية (¬٢)، فدفن بها.
وفي هذه السنة أيضًا:
١ - تُوفِّي الملك الناصر محمد (¬٣) بن الملك المنصور قلاوون بقلعة الجبل، وحُمِل إلى المدرسة المنصورية (¬٤)، فغُسِّل بها، ودفن بها.