١٢١ - وفي ليلة الإثنين ثالث ذي القعدة، الحافظ شمس الدين محمد (¬١) بن أحمد بن عمر الذهبي.
سمع خلقًا بدمشق، وحلب، وحماة، وطرابُلُس، وحِمص، وبَعْلَبَك، والحرمين، وبيت المقدس، والقاهرة، وغيرهم.
وخُرِّج له «أربعين بُلدانية» (¬٢)، وشيوخه يزيدون على ألف ومئتين يجمعهم «معجمه» (¬٣) الذي خرَّجه لنفسه.
وصنَّف كُتبًا كثيرة، منها:
* «تاربخ الإسلام»، في عشرين مجلدًا.
*و «سير النبلاء»، في ستة مجلدات.
*و «ميزان الاعتدال»، في أربعة.
*و «تذكرة الحُفَّاظ».