Lewati ke konten

Kitab: Tahafutul Falasifah · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 205

  1. مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا
  2. الخاتمة ليس هناك دليل على تلك الأمور إن لم تؤخذ إلا من نظر العقل

ما ذكروه من صفات الأول أو نفوه لا حجة لهم عليها إلا تخمينات وظنون تستنكف الفقهاء منها في الظنيات. ولا غرو لو حار العقل في الصفات الإلهية ولا عجب، إنما العجب من عجبهم بأنفسهم وبأدلتهم ومن اعتقادهم أنهم عرفوا هذه الأمور معرفة يقينية مع ما فيها من الخبط الخبال.

Rujukan halaman ini: تهافت الفلاسفة، ص 205 (SanadKitab #11055, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.