Lewati ke konten

Kitab: Tahafutul Falasifah · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 133

  1. مسألة في إبطال قولهم في أبدية العالم والزمان والحركة
  2. الدليل الأول والمسلك الرابع
  3. الأول دليل جالينوس لا يظهر أن الشمس لا تقبل الانعدام
  4. وباقي الأدلة ليست أكثر قوة
  5. قدرة القادر في إمكانها أن تحدث العدم كما تحدث الوجود.

ضده، وإذا عدم كان معناها زوال الوجود من غير استعقاب ضده. فزوالها عبارة عن عدم محض قد طرى، فعقل وقوع العدم الطاري وما عقل وقوعه بنفسه، وإن لم يكن شيئاً عقل أن ينسب إلى قدرة القادر.

قدرة القادر في إمكانها أن تحدث العدم كما تحدث الوجود.

فتبين بهذا أنه مهما تصور وقوع حادث بإرادة قديمة لم يفترق الحال بين أن يكون الواقع عدماً أو وجوداً.

Rujukan halaman ini: تهافت الفلاسفة، ص 133 (SanadKitab #11055, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.