Lewati ke konten

Kitab: Tahafutul Falasifah · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 154

  1. مسألة في بيان تلبيسهم بقولهم إن الله فاعل العالم وصانعه
  2. في المعلول الأول ثلاثة أشياء
  3. في المعلول الأول أكثر من التثليث
  4. قولنا النظام ليس هو كاف
  5. قولنا ليس من غير المعقول أن يصدر اثنان من واحد وهذا ما ورد به الأنبياء

إلى أن المعلول الأول من حيث أنه ممكن الوجود صدر منه فلك، ومن حيث أنه يعقل نفسه صدر منه نفس الفلك، وهذه حماقة لا إظهار مناسبة.

فلتتقبل مبادئ هذه الأمور من الأنبياء! فلتتقبل مبادئ هذه الأمور من الأنبياء وليصدقوا فيها إذ العقل لا يحيلها، وليترك البحث عن الكيفية والكمية والماهية. فليس ذلك يتسع له القوى البشرية، ولذلك قال صاحب الشرع: تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في ذات الله.

Rujukan halaman ini: تهافت الفلاسفة، ص 154 (SanadKitab #11055, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.