Kitab: Tahafutul Falasifah
Bab dan daftar isi:
لم لم يحدث العالم قبل حدوثه؟ ...
- أو قبل حدوث الإرادة؟
- يستحيل حدوث حادث من غير تغير ...
- وهذا أقوى أدلتهم
- لماذا يستحيل حدوث حادث بإرادة قديمة؟
- قولهم لكل حادث سبب ...
- المقصود فعله لا يتأخر إلا بمانع
- لماذا يحدث القصد؟
- قولنا من أين تعرفون الأمر؟ ...
- من ضرورة العقل
- خصومكم يقولون القول نفسه في علم الله
- دورات الفلك إن كان لا نهاية لأعدادها، لا يكون لها أقسام
- قولهم المتناهي وحده يوصف بالشفع والوتر
- قولنا تكون هناك جملة آحاد
- قولهم ليست هنالك جملة آحاد
- قولنا لا بأس
- أمر نفس الإنسان
- قولهم النفس واحدة
- قولنا هذا مما يخالف ضرورة العقل ...
- قولهم إن الله قبل خلق العالم ...
- قولهم ما الذي ميز وقتا معينا عما قبله وعما بعده؟ ...
- . وما الذي خصص الإرادة؟
- قولنا الإرادة تميز الشيء عن مثله
- في الأمرين تناقض
- العطشان
- إنكار الأمر في حق الله ...
- . وفي حق الإنسان،
- لماذا اختص العالم ببعض الوجوه؟ ...
- . قولهم بضرورة النظام الكلي
- قولنا لا. مثلان ...
- مثل القطب الشمالي والقطب الجنوبي
- قولهم لعل ذلك الموضع يفارق غيره بخاصية
- تقولون بتشابه السماء ...
- ومن أين تلك الخاصية؟
- ما سبب تباين حركات السماء؟
- قولهم تلك المناسبات مبدأ الحوادث في العالم
- قولنا ولم العكس بالعكس؟
- قولهم الجهتان متضادتان
- قولنا والأوقات!
- الاعتراض الثاني صدور حادث من قديم
- قولهم في حصول الاستعداد وحضور الوقت
- قولنا ومن أين ذلك؟
- قولهم وجود الحركة الدورية ...
- وهي سبب الحوادث في العناصر ...
- وهي قديمة ...
- ولها أجزاء حادثة
- قولنا هذا كلام باطل! إذ لا بد من سبب آخر
- قولنا ليس الله متقدما بالذات فقط ...
- ولا بالزمان
- اعتراض
- قولهم لا، بل على أمر ثالث
- قولنا ليس هو إلا نسبة إلينا
- قبل المبتدأ نتوهم "قبلا" ...
- كما نتوهم وراء العالم "فوقا"
- ولكن ذلك وهم
- قولهم ليس هناك موازنة
- كما في مثل الخشبة
- ولكن لوجود العالم "قبل"
- قولنا كما أن العالم ليس له "خارج"، كذلك ليس له قبل
- نسبة ذلك للمكان والزمان من عمل الوهم ...
- وهذا هو سبب الغلط
- صيغة ثانية لهم في إلزام قدم الزمان قولهم كان الله قادرا على أن يخلق العالم قبل أن خلقه بقدر سنين ...
- أو أن يخلق قبله عالما ثانيا مثله
- قولنا فهناك مقدار معلوم ...
- فهناك زمان
- اعتراض وكذلك، فوراء العالم خلاء أو ملاء ...
- فيكون الخلاء مقدارا
- قولهم كون العالم أكبر أو أصغر مما هو عليه ليس بممكن
- ولماذا؟
- وجود العالم يكون واجبا!
- ووجوده قبل الوجود غير ممكن!
- إن الله إذا أراد فعل
- قولهم إمكان العالم كان موجودا، فالعالم أيضا كان موجودا
- اعتراض العالم لم يزل ممكن الحدوث
- قولهم كل حادث تسبقه مادة ...
- ممكنة له
- معنى الإمكان لا يرجع إلى كونه مقدورا ...
- ولا إلى كونه معلوما
- اعتراض الإمكان هو قضاء العقل وهو يستدعي شيئا موجودا ...
- كذلك الامتناع
- إمكان السواد
- إمكان النفوس
- قولهم الإمكان ليس بقضاء العقل فإذا قدر عدم القضاء، لم يزل الإمكان
- للامتناع موضوع ...
- ولإمكان السواد موضوع
- ولإمكان النفوس موضوع
- الجواب الإمكان هو قضاء العقل، كما يصرح بأن الكليات موجودة
- لو قدر عدم العاقل ...
- امتناع وجود شريك لله
- السواد هو في العقل
- وهو في الحق يضاف إلى الفاعل وإلى المادة
- قولهم قابلتم الإشكالات بالإشكالات
- قولنا المعارضة تبين فساد الكلام
- إثبات المذهب الحق يكون في كتاب قواعد العقائد