Kitab: Tahafutul Falasifah
Bab dan daftar isi:
قولهم هناك أمور محالة
- مسلكهم الأول إما أن يعاد البدن والحياة
- إما أن ترد النفس إلى البدن
- إما أن ترد النفس إلى بدن أيا كان
- وهذه الثلاثة باطلة ففي الأول إيجاد لمثل ما كان لا إعادة عين ما كان
- فلا يعود الإنسان بعينه
- وليس الإنسان قائما ببدنه
- وأما الثاني فلا يمكن أن يرد البدن الفاسد
- يستقبح جمع أجزاء الميت وحدها
- ولا يمكن جمع جميع الأجزاء التي كانت في طول عمره
- وأما الثالث فهو محال، فالأنفس هي متناهية
- فليس هناك طرق مقبولة
- ولا يسلم بالتناسخ
- اعتراضنا أن نختار القسم الثالث وهو لا يخالف الشرع
- وفيه عود محقق
- النفوس ليست غير متناهية
- أما التناسخ فلا مشاحة في الأسماء
- والله قادر على تدبير الأمر
- مسلكهم الثاني كما أن قلب الحديد ثوبا
- يقتضي تعدد الاستحالات
- هذا ما يقتضيه أيضا تجدد بدن الإنسان لترد النفس إليه
- وهذا محال من جميع الوجوه
- اعتراضنا هذا لا بد منه ولو في زمان طويل
- وهذا يحصل بقدرة الله إما من غير واسطة
- أو بواسطات غريبة
- من استنكر قوة المغناطيس ثم شاهدها تعجب منها فهكذا يتعجبون
- إن الإنسان لو خلق عاقلا لأنكر خلق الإنسان من النطفة
- فيجب عدم إنكار ما لم يشاهد
- قد يقال إن الفعل الإلهي لا يتغير وهو دوري
- ويصدر عن الإرادة وهي غير متعينة
- وستكون الآخرة والقيامة
- ولا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة
- وهذا لا يناقض القول بأن الله "قادر على كل شيء"
- ولا يناقضه أنه "لا يشاء ولا يفعل"
- جوابنا يمكن انقسام الحالات إلى ثلاثة