Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 13

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

تعالى ووجدك ضالاً فهدى أقوالاً ذكرت في أحكام مخارج القرآن أحسنها ما ذكره بعض المتكلمين إن العرب كانت إذا وجدت شجرة منفردة في فلاة من الأرض لا شجر معها سموها ضالة فيهتدى بها على الطريق فقال الله تعالى لنبيه ﷺ ووجدك ضالاً فهدى أي وجدتك لا أحد على دينك فهديت بك الخلق إليّ.

قلت قد تقدم الكلام في سعادة العباس ابن عبد المطلب عم النبي ﷺ وما نال بالإسلام من العز قول النبي ﷺ إن الخلافة في عقبك إلى يوم القيامة وتقدم ذكر شقوة عمه أبي طالب بالشرك مع حمايته ورعايته لجانب النبي ﷺ وهو الذي تقدم قوله مشيراً إلى قريش في خطابه إلى النبي ﷺ:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التّراب دفينا

قال السهيلي نور الله ضريحه في الروض الأنف هذا من باب النظر في حكمة الله.

ونقل في الروض الأنف أيضا عن هشام بن السائب أن أبا طالب لما حضرته الوفاة جمع وجوه قريش وقال لهم إنكم صفوة الله من خلقه وقلب العرب وفيكم السيد المطاع وفيكم المتقدم الشجاع والواسع الباع لم تتركوا للعرب في المآثر نصيباً إلا أحرزتموه

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 13 (SanadKitab #11056, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.