Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 44

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

الشاعر المشهور أن يترك التشيع وكان من كبار الشيعة ويرجح جانب السنة ويوهي أقوال الرافضة وموجب ذلك أن مهذب الدين المذكور هاجر إلى بغداد بسبب مدح الشريف الموسوي نقيب الأشراف بها وكان الشريف أيضاً من كبار الشيعة فلما دخل بغداد جهز إلى الشريف هدية مع مملوكه بل معشوقه تتر الذي سارت الركبان بغرامه فيه فأخذ الهدية وأعجبه المملوك فأخذه فلما وصل الخبر إلى مهذب الدين بن منير أشرف على ذهاب روحه وكتب إلى الشريف وإلى تتر:

عذبت طرفي بالسهر ... وأذبت قلبي بالفكر

وجفوت صفو مودتي ... من بعد بعدك بالكدر

ومنحت جثماني الضنا ... وكحلت جفني بالسهر

وجفوت صبّاً ماله ... عن حسن وجهك مصطبر

يا قلب ويحك كم تخا ... دع بالغرور وكم تغرّ

وإلام تكلف بالأغنِّ ... من الظباء وبالأغر

ريمٌ يفوّق أن رما ... ك به بسهم ناظره النظر

تركتك أعين تركها ... من بأسهنّ على خطر

ورمت فأصمت عن قسيَّ ... لا يناط بها وتر

جرحتك جرحا لا يخيّ ... ط بالخيوط ولا الإبر

تلهو وتلعب العقو ... ل عيون أبناء الخزر

فكأنهنّ صوالجٌ ... وكأنهنّ لها أكر

تخفي الهوى وتُسره ... وخفيُّ سرِّك قد ظهر

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 44 (SanadKitab #11056, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.