Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 59

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

ثراه والجو يتنفس عن صدر مسجور كصدر المهجور، والحر وصاليه في هذا النحو جار ومجرور، والمهامه قد نشرت فيها ماء السراب، وزخرفيها بحر ماء ولد لغير رشدة على غير فراش السحاب، وحر الرمل قد منع حث الرمل، ونحن في أكثر من جموع صفين إلا أننا نخاف وقعة الجمل، ووردنا ماء هذه العيون وهو كالمحابر، يغترف منه المجرم مثل عمله ويرسله سهما فلا يخطىء نقرة مقتله، وهو مع هذا قليل كأنه مما جادت به الآماق في ساحات النفاق لا في ساعات الفراق فيا لك من ماء لا تتميز أوصافه من التراب ولا يرتفع به فرض التيُّمم كما لا يرتفع بالسراب، ولا يعد ما وصف به أهل الجحيم في قوله تعالى وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب، فنحن حوله كالعوائد حول المريض يعللون عليلا لا يرد الجواب، بل يندبون ميتا قد حال بينه وبينهم التراب، يجهز للدفن ونعشه المراد ويحفر عليه ليقوم من قبره وذلك خلاف المعتاد. وفي غير من قد وارت الأرض فاطمع. على أنه لو كان دمعا لما بلّ الأجفان، ولو كان مالا لما رفع كفة الميزان.

ومن إنشائه إلى أن يرد كتب العسكر وأعلامها من مدات ألفاته، ورؤوس العدا قطعات همزته.

ومنه فبنت سنابك الخيل سماء من العجاج نجومها الأسنة وطارت إليهم

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 59 (SanadKitab #11056, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.