Lewati ke konten

Kitab: Tsamaratul Auraq · Pengarang: الحموي، ابن حجة

Baca Juz 2, halaman 121

  1. الوليد ومسامر الخلفاء

وهو أثر الكتاب ممَّن وإلى من هو كما قيل:

ضحوا بأشمط عنوان السجود به

والقلم لا يقال له قلم إلا إذا بري وإلا فهو أنبوبة.

من بديع ما سمعته في وصف القلم من النظم قول الفاضل شمس الدين بن الصاحب موفق الدين علي بن الآمدي منقول من خط الوداعي:

تمشي اليراعة والمداد وراءها ... ظلٌّ على شمس الطروس ينوعُ

عوض الغواني لو تلوح لمسلمٍ ... هذي المعاني راح وهو صريع

لو لم تكن ألفاظه خطّيّةً ... ما راح سرب اللفظ وهو منيع

ألفاظه رقّت بوجنة طرسه ... فكأنهّنّ وقد جرين دموع

قلمٌ مسيحيُّ الخطاب لنطقه ... في المهد من يمناه وهو رضيع

وغدا كليميّاً وقد ضاهى العصا ... فغدا يروق بفعله ويروع

بالنقط حاكته الشموع وبالضيا ... حاكته في حلك المداد شموع

قد لازم القرطاس وهو منوّرٌ ... والطلُّ يهوى الروض وهو مريع

نورٌ ونوِّر خطّه وكلامه ... هذا يضيء به وذاك يضوع

Rujukan halaman ini: ثمرات الأوراق في المحاضرات، ج 2، ص 121 (SanadKitab #11056, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.